السبت، 16 يونيو 2012



دَائِمَا ً " الليّلُ " حَلِيّفُ المُحِبِيّن ْ


رِفِيّقَ أجْمَلَ لَحَظَاتِهِمْ
المُحَفِز الأمْثَلَ لِ جُنُوْنِهِمْ






حَتّى بَعْدَ انْتِصَارِ الفُرَاقْ وَ انْفِرَاطِ مِسْبَحَةِ العُشَاقْ






هّوَ اللَيّلُ أيْضَا ً
العَامِلُ الأسَاسِيّ لِـ تَحْرِيّكْ الشّوْقْ
وَ تَمْلِيّحِ الجُرُوْحْ









احكُوْا لَنَا تِلْكَ الليّاليّ
عُشّاقَ كُنْتُمْ أوْ مُفَارِقِيّن ْ


وَحْدَكُمْ أمْ بِ الجُوَارِ مُقَّرَبِيّنْ






عَنِ العِشْقْ 
عَنْ الفُرّاقَ
عَنْ الوِحْدَة ْ
عَنِ الألَمْ







فِيّ كُلِ مَا تَشْتَهُوْنَ .. خُوْضُوْا 
وَ بِ أيّ البُحُوْرِ .. غُوْصُوْا






تَذكُرُوْنَهَا "شهرزاد " ؟!
حَكَتْ لِوَحْدِهَا " الف ليلة و ليلة "




؛ لِ تُخَلّدَ اسْطُوْرَة ْ 
يَتَنَاقَلُهَا العُصُوْرْ عَلى مَرَّ السِنِيّــن ْ




لِ نَجْعَلْ لـِ شَموخَنا" الف ليلة و ليلة "
نَصِفُ بِهَا لَيَلَتَنَا وَ نُحَاكِيّ بِهَا قَمَرَنَا



فَ مَنْ يَدْرِيّ رُّبَمَا تُخَلّد ْ هِيّ الأخْرَى ْ 
وَ تُصْبِحْ لِيّالِيّنَا " رَاسِخَة ْ فِيّ الأذهَانِ " عَلَى مَرِ العُصُوْرْ










فِيّ هَذا المُتَصَفَح ْ 
سَ نَبُوْحُ لِ الليّلِ وَ عَنْه ْ



كُلّ رَدٍ بِ لَيّلَة ْ 


سَ تُكْتَبُ الرُدُوْدُ مُرَقَمَة



الليّلَة ُ الأوْلى َ
الليّلَة ُ الثَانِيّة ْ
الليّلَة ُ الثالِثَة ْ 


وَ هَكّذا



حَتّى نَصِلَ


لـِ الليّلَة ُ مَا بَعْدَ الألْفْ











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email