السبت، 16 يونيو، 2012


أنا أنثى لا تتقن فن الإنتقام لكن إنتقامي هو بين حروف قلمي أنا أنثى تكتب حبها وكرهها في حروفها أنا أنثى عندما تبتعد لا تعود أنا أنثى تخاصم الحب إذا كان سيكسر كبريائها أنا أنثى تقتل قلبها إذا عشق رجل بلا رجولة أنا أنثى رقيقة الإحساس كل ما أبحث عنه هو ذلك الرجل الذي يمسح دموعي قبل أن تنزل رجل يتمنى أن يقضي آخر أيام حياته معي رجل أجد فيه أبا يخاف على طفلته أنا أنثى تسافر في عالم الكلمة من أجل أن أظل قريبة من عالمي الجميل أنا أنثى جعلتني الجراح أقوى من الماضي أنا أنثى ستستغرب منها لكن لا تخف مني فأنا طيبة لدرجة أنني أحب أعدائي أنا أنثي حساسة فأبكي من فيلم أو من طفل يبكي أو من أغنية ذكرتني بذكريات جميلة أو سيئة أنا أنثى تعيش في صومعة الطيبة أنثى تتمنى أن تتوب عن إحساسها الزائد فلم أجد سوى الغدر والخيانة والتخلى عني أنا أنثى تضع أحلاما يكرهها الرجل الشرقي رجلا لا يحب أنثى بصفاتي رجلا يريد دمية يلعب بها وقت فراغه لا أكثر وينسى أنني شرقية أيضا و أصبح أكثر إصرارا إذا كسر قلبي مرة أصبح شرسة إذا حاول نصف رجل أن يلعب معي لعبة الحب الكاذب أنا أنثى تعزف لحن لايفهمه رجل مثلك رجلا لم يفهم شعر نزار لم يحب الأنثى مثل نزار لم يقدسها مثل نزار لم يحاول أن يتعب نفسه في التقرب من عالمها مثل نزار لم يرسمها مثل جبران لم ينحت ملامحها مثله أنت رجلا لم يسمع فيروز وهي تغني للحب أنا وأنت من عالمين مختلفين لكنني أفهمك ولكنك لا تفهمني بل و لا تريد أن تفهمني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email