الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

يرسمني أنثى لحروفه
ويزرعني للعمر
ورودا لبساتينه
قالها لي
خذي ما شئتِ مني
وها أنا آخذ من عمري
وأعطيه
وأستلف من الدنيا
فرحا لأهديه
أهديه روحي وأحرقها
شمعةً تنير دروبه
وأقبل عشقاً
يرويني ويرويه
وأعلن حرفي
أسير حروفه
وأعتصر حناناً
يكسيه
بدايتي هو
وبين يديه
تكون نهايتي
لأولد من جديد
من رحم عشق
لم يعد عمرا
واحداً يكفيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email