الأحد، 17 يونيو، 2012

نَعَم .. أعتَرِف .. أننّي و بـ سذَاجَة أُنثَى عَاشقَة ،
 
قَد تخيّلتُ خَاتمكَ فِي يسارِي ..
 
وتمادِيتُ !
 
وحلمتُ بـ طِفلٍ تحمله أحشائِي مِنكَ
 
وحدّثتُ طيفكَ عَلى وسادتِي ليلاً .. .
 
… و لكننّي مَاتعدّيتُ عَلى قدرِي ،

ومَاعاندتُ نصيبِي ..

لأننّي أُدركُ عُمق الفوَارِق بَيني وبينكَ 
،
و أعرفُ الظّروف .. ظرفًا .. . ظَرفًا ..

وأحَفظ حَظّي فِي الحُب جيد جدًا

وبرغم كل ذلك تماديت في حبك!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email