الاثنين، 11 يونيو 2012


اعتدتُ أن تأتيني قائدًا لِجيش وجع تُرسله الى قلبي تارةً فُرادى 
 
وَ أُخرى كتائب !!
 
تأتيني برماديةٍ لا تُشابهُ عمري الأخضر
 
وَ بعنجهيةٍ لا تتناسبْ وَ كونَ قلبِي قلبُ

 يمامْ ،
 
تغلفُ اكسجيني بِغازٍ سام 

فاتنفسُ أكاسيدَ الحنينِ وَ الغربةِ وَ 

الوجدِ

حتى اعتادت رئتي على تنفُسِ 

الجماداتِ من حولِ خاصرةِ المكان !

لا شيءَ منّك أرغبهُ !

فقد تعلمتُ كيف الّوحُ

 لِلراحلين بكلتا كفيّ

فقطْ :
اصحب ذاكَ البُؤس وَ لترحلَا سويةً .
.
سلمنِي كفَ المُستقبل ،

وَ ابقنِي في حضنهِ ..

طفلةَ المعاطفِ التي امتلأت جُيوبها زخاتُ غيث !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email