الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2016

احلام وحسابات ......

لا تزال في محطة الانتظار.....تلك الاحلام المؤجلة ....تلك الكلمات الساكنة حافة اللسان ...انفاسا تدفعها هروبا من سجن التردد... وتناهيد شتاء تقف حارسا تصونها سرا... يغشيها ضبابا تضيع فيه حقيقتنا ,ولا يفصل بين هذا وذاك سوى نظرات خرجت عن طوع دقات تسابق أيامنا وشاية وكتمانا , تتأرجح خوفا يكبل المشاعر والحروف فينا ,ونطيل الانتظار بالمحطة .....تائهين بين قطار جامح لا يتسع لأمتعة أحلامنا وبين أحلام تنوي العودة أدراجها خوفا من رحلة أنيسها المجهول ...أو ضيقا من سفر يطول فيحرق الأمل بنار الإنتظار .....ونكثر الحسابات لننهي حيّرتنا بالقرار الغير المحسوب ....في عجلة أشبهه بالانتحار ...نغادر بالقطار الخطأ والتوقيت الغير المدرج ....لندرك المكان الخطأ, فلا أحسن من أن نطلق العنان لأحلام مجنونة وأنفاس يائسة تقودنا إلى حيثما تشاء نصيب أحيانا ونخيب أحيانا أخرى ...لكن الأهم أن نشبهة أنفسنا ...لا حساباتنا ......

الأحد، 4 سبتمبر، 2016

انتباه

سأملىء الدنيا جنونا
واعيش كالطائر الحر
اعبر القلوب جميعا
تاركه بصمتي ك انثى آنيقة
طاهره
ومشاغبة لا يليق بها الحزن ..!!

الاثنين، 29 أغسطس، 2016

احببتك ولكن !!

احببتك واعلم ان دياري ليست ديارك
ولكني هويتك.. سحرتني بجمال كلماتك..

وغمرتني الى صدرك براحتيك..

تسللت الى قلبي بهمساتك..

وارتعشت انفاسي ببسماتك..

تعلقت بك روحي وليس جسدي..

سكنت اعماقي وتخطيت حدودي..

لم افكر في المسافة التى تحول بيننا..

فقد انغرس الحب في اعماقنا..

وكل نبض يهتف بحبنا..

اتذكر النجوم التى سهرت معنا ..

وظلام الليل الذي كان يكسينا ..

ودموعنا التى تتلألأ في مقلتينا..
خوفا من الفراق الذي كتب علينا..

قصتي معك ..مازالت تحكى ام انتهت..

وحبي في قلبك .. الا زال كالزهرة تفوح عطرا

ام مالت اوراق الزهرة وذبلت ..

ونبضاتك ..الى الآن تهتف بالعشق ام سكنت..

ان كل رعشة مني تتذكر النظرة الاخيرة من عيناك..

وتتمنى ان تطل عليها بمحياك..

ويفوح عطرك الاخاذ بهمساتك ..

واذني تطرب لسماع اغنياتك..

تذوقت هناء الحياة وعانيت عذابها..

من حبا كسته الصحراء بترابها..

ولونته اشعة الشمس بغروبها..

فاصبح حبا ذهبيا لا ينوي الفرار..

وقلبا مفعما بالانتظار..

اما فكري فلا يستشعر الخوف كالنجم بالسماء....

اتسمحون ان ابكي ها هنا..

وانتشل سهما من قلبي قد دنا..

عن حبا جراحه تنزف الما وحزنا..

عن عشقا كان الفرح له يوما مسكنا..

وما زلت اشتاق اليه رغم كل شي ..

الجمعة، 26 أغسطس، 2016

لم تستحقنى


إقرأني للمرة الأخيرة .... ولاتعاود المرور من هنا !

فمنذ أن أحببتك وأنا.. أغلق عيني .. وأذني .. وحاستي السادسه ...
وإحساس الأُنثى بي .. كي أحتفظ بك !
فعندما كنت أكتب لكَ بقلبي قبل قلمي
كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أقف على بابك لاأملك من أمر قلبي شيئا ..
كنت أود الإحتفاظ بك ..
وعندما كنت أرحل وأعود .. أعود وأرحل .. أرحل وأعود ..
كنت أود الإحتفاظ بك ..
وعندما كنت أبتلع خناجر غيابك وأعذارك الواهنه ..
كنت أود الإحتفاظ بك !

وعندما كنت أتجاهل إهانة فراقك .. وإساءة رحيلك..
كنت أود الإحتفاظ بك !
وعندما كنت أُناديك بصوت هده البكاء عليك
... كنت أود الإحتفاظ بك !

وعندما كنت أبحر إليك خيالاً ... لاشىء معي سوى حنيني إليك ..
كنت أود الإحتفاظ بك ..
وعندما كنت أزينك وأُجمل صورتك لقلبي .. كي تبقى الأجمل والأنقى .. كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أُبرر قسوتك لعقلي خوفاً.... علي مني
.. كنت أود الإحتفاظ بك !!
وعندما كنت أغمض عيني بقوة ... كي لاتسقط من عيني ..
كنت أحاول الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أغض بصري عن عيوبك .. كي تبقي بعيني جميلاً .. كنت أود الإحتفاظ بك ..
وعندما كنت أسير على أشواك ظروفك حافية القدمين .
.. متجاهلة ألمي .. كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أخفي عنك ألمي
.... وأمارس خديعة الفرح ..
كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أُحاول أن لا أنظر إلى أسفل كي لا أراك ضئيلاً
.. أصغر من أحلامي ... كنت أود الإحتفاظ بك !!
وعندما كنت أتعمد الإنحناء بجانبك كي لاألمح فرق القامة بيننا ... كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أدرب أجنحتي على الهبوط من عليائى إلى قاعك ..
كي أكون قريبة منككنت أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت لاأُطيل النظر فى المرآة ... كي لا أستكثرني عليك.. كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أحشو فم عقلي بتراب الحلم كل ليلة كي لايسيء
الظن بك ... كنت أود الإحتفاظ بك ..
وعندما كنت أفتعل السذاجة .. وأنا أشم عطرهن بك وحولك ... كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أُفسر هروبك رجوله ... وغيابك موقف ..
وخذلانك تضحيه ... كنت أود الإحتفاظ بك ..
وعندما كنت أتحاشى السؤال عن مغامراتك وعلاقاتك
وكبواتك وسقطاتك معهن .. كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندما كنت أتسلق جبال الحزن في ليالي فراقك على أطرف قلبي العليل ..
كنت أود الإحتفاظ بك ..

وعندماكنت أرتجف كالريشة .. وأقاوم إصطكاك أسناني ..
فرحاً بصوتك ..
كنت أود الإحتفاظ بك ..
وحين كنت أوصيك أن لاتعبث بغيرتي .. كي لاتحرقني
وتحترق بي .. كنت أود الإحتفاظ بك !!



وحين كنت أرجوك .. أن لا أكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك ..

عذراً ... ربما جاءت متأخرة جداً !!

أنت .... لاتستحقني

Follow by Email