الثلاثاء، 12 يونيو 2012


كنت أدري أنني أنثى بحجم الخوف،
أنثى بلونِ الليل
حرفٌ منشورٌ على الشمس..
مغمورٌ بفجرٍ بعيد
سطورٌ هجائية تعتريني..
مرة كلون العين
ومرة بصفاء الغيم
~أبــــــيــــض~

وتواتر لمئات من المشاعر..
وبعدٌ للحنين أقرب..
كنت أعير الألوان لِلــقزح
والآن القزح من ألواني يتعب
بدائية الأنوثة قصتي،،
فأخبروني...!!
حينما تختفي بقاياه من صدري،
فأين من قصتي سأختفي؟
وأين من وجهه سأذهب؟
أين؟؟!

~وأبقى أحترف الحزن~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email