الجمعة، 12 مايو، 2017

الصديق الخائن

ما اسهلها من كلمات وما اصعبها من احاسيس..
احاسيس تفت الصخور والحديد..

وما اصعبها من حياة عندما يخون الصديق بك ويجعل منك اضحوكة في السن الاخرين..

مؤلمة جدا تلك الاحاسيس حتى الموت عندما يكون الطعن في الظهر

مؤلمة حتى القسوة عندما ..يخونك صديق ..

منذ ان ولدنا ونحن نسمع بالصداقة والحب والاحترام ويا لها من كلمات ...

ساحرة تدهش سامعيها لكن..

ومع كل الاسف انه حلم صعب المنال وما تلبث الا ونحن نصحو على طعنات غدر...

حقيرة او كذبة تذهب مع ادراج الرياح..

فالصداقة والاخوة كلمات ساحرة تختفي خلفها الانياب الحادة..

والخناجر المسمومة صداقة كاذبة ..
واحترام زائف وكل شي اكذوبة ..

اكذوبة عندما يطعنك اقرب الناس اليك ممن كنت تحتمي بهم وتحسهم اقرب اليك من الاخرين..

فهل يتحول العسل الى علقم مر لا اعتقد ذلك ولكنني متاكد ان الصداقة الزائفة عندما لا..

يحترمك الصديق يمكنة ان بيعيك برمشة عين عند اول فرصة سانحة..

تقع تحت تاثير الصدمة ويتطاير الدم من ظهرك والسبب خنجر حاقد مسموم...

لا تصدق ما تراة عيناك ...

اقرب الناس اليك هو قاتلك وبخنجر مسموم مزخرف ...

وكلمات مذهبة يغرسها في ظهرك..

فيا للعجب وياله من زمن عندما يخون فيه الصديق وكالذئب المسعور ينهش في لحمك ...

ولا يقدرك او يحترمك..

فلمن نعطي الامان ان خاننا اقرب الناس..

من يصدق معناها وهل على الدنيا السلام..؟؟

فكل الذي نبحث عنة هو قلب صادق وانسان يقف معنا..

اقرب الناس كالوحوش مجردون من أي تفكير....
او احساس ومشاعر..

فلا اسف على خائن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email