الأحد، 21 مايو، 2017

قناعة الحياة

النفسية العظيمة، جسر النجاح الأهم!
لا أقصد التأقلم مع الألم فالتأقلم من محفزات الفشل، ما أعنيه تحديدًا بالنفسية العظيمة أن تضمر في قلبك وعقلك قناعة بأن لديك القدرة اللامتناهية لتحمل غصات الحياة، خصوصًا الوجع النفسي.
أولئك الذين لا يسمحون للألم بأن يكون رادعًا لمخططاتهم، أولئك الذين لا يربطون مصائرهم بأشخاص أو أحداث، أولئك الذين تمتلأ أجسادهم بالتعب العملي ذو الفائدة، أولئك الذين يقولون لا يتأففون في خوض غمار المغامرات، لا يجلسون على الأرائك توسوسهم نفوسهم أنهم يستحقون الأفضل، أولئك الرابحون شرط أن لا يستلسموا للوصول للقمم.
دع في ذهنك قناعة تامة أنك لا تستحق أي شيء ورغم عن الدنيا ستحصل على كل شيء، دع في قلبك قناعة أن الخوف مجرد هاجس غيبي ولا يعلم الغيب إلا الله.
إذا خفت من المشي وحيدًا في الطرقات مغبة شيئًا خطير سيحدث، توقع أسوأ التقديرات وامشي.. لا تتوقف!
لا تضع انجازك المادي يحدد ما ستملك على مدار عام، بل احسب أضعافه واعمل لأجل ذلك، حتى في الحب كن قنوعًا واكتفِ برفاهية اللقاء ولا تطمع في المزيد لتحصل على الأزيد..
كن على قناعة تامة بأنك محظوظ بخسائرك ومصائبك وأنك ما زلت تتنفس، لا فرق بين سنة الدنيا والغابة، كلاهما يغدق على أصحاب النفوس العظيمة، لا على المكسورين والكسالى، الحب الحقيقي هو العمل، والعمل هو طوق النجاة الذي يجعل نومك حلالًا مليء بالراحة النفسية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email