الاثنين، 23 يناير 2017

انت الداء والدواء


عندما أيقنت ان ليس لي هنا معنى للحياة
و أن كل الطقوس و الافعال لاتجدي نفعا بلا حول و لا قوة
رمى لي الله طرف خيط من أبعد مكان و كانه يخبرني ان الملجا قريب من هنا ..
سمعت صوت طرق طبول الشوق و ألحان الحب و الهوى
ممزوجة بغناء تلك الحسناء
التي شاخت في سبيل إحياء ما سلبته منا الحياة ..
رأيت أن الأيام تستمر مع من قدم و رحَّب بنا و ليس مع طيف سنينٍ منطوية ..
و أن الحب ليس للحبيب الاول بل لمن اكتفى بنا و أحبنا مخلصاً من قلبه ..

عندما لم اجد سبب لإكمال المسار و فقدت العزم لزرع الأفراح
نظرت خلفي فلم أجد غير الجراح
و نظرت بجانبي فصادفت الأخطاء
انهمرت الدموع في الجوار و رفعت رأسي أستجير بالرحمن ..
فمن يلجا لله لا يرجع مكبول اليدان و مكسور الجناح ..
فنظرت امامي
لمحت وجهك في ثوان .. ملأت حياتي و كل أحلامي ..
فعلمت عندها ..أنك صاحب الخيط و الدواء لكل الجراح
فلا و الله مِن أمير غيرك يحل بمكانك ..
فانت صاحب عرش قلبي
و ما قيل في كتب الحب من حكايات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email