الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

ذكرانا

وكيف مضى عاما
كأني اليوم أراك
للمرة الأولى
كالهمسة الأولى
كالرعشة الأولى
كأول أبجديةٍ لنا
وأول كلمة عشق
لا زلت أرددها
مع كل شهقة شوق
لعينيك ليديك......
أحببتك عاما
تقاسمنا فيه العشق
فتعانقنا.. وتشاجرنا
وعدنا لنعشق
وغرقنا واقتربنا وابتعدنا
لكننا لم نفترق يوما.....
أحببتك عاما
تحدينا فيه الزمان
والمكان..وكان خيالنا
سيد المحال
وكم من ثوب أمل
حاكته روحينا
وتزيّنا به كل مساء
ونحن على يقين
أننا سنصحو
على واقع أجمل
على غدٍ لا نهاية له
على عشقٍ أبديّ
وحبنا ما زال طفلاً
يحتاج لكلينا
يكبر على يدينا
ولا زالت
هذه أروع الأمنيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow by Email